منتدى عين أسردون
بكل الحب و التقدير نرحب بزوارنا الأعزاء في منتداهم .
عين أسردون مساحة للتعبير ، للحوار ، للمعرفة ، للسفر في عالم الكلمة الساحرة


أدب -فكر-إبداع-تربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ســـــــــــــؤال الـــــــــذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: ســـــــــــــؤال الـــــــــذات   الثلاثاء مارس 01, 2011 12:27 pm

لقد تضافرت على المضمون الشعري جملة من الأسباب السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع العربي ، جعلت الشعر لا يقف عند حدود تجربة البعث ولإحياء التي اتجهت اتجاها قويا نحو محاكاة الأقدمين ، فدفعت هذه الأسباب بالشعر في اتجاه الذاتية والاهتمام أكثر بذات الشاعر وهمومه الفردية، بهذا تشكل عند تلة متميزة من شعراء التجديد الوعي بأن الوقوف عند تجربة البعثيين من شأنه أن يسقط الشعر في مأزق التصنع ويوقعه في مطب التكرار، الشيء الذي ساهم في بروز أسئلة جديدة حول مفهوم الشعر وجوهر علاقته بذات الشاعر والمجتمع .
إن جمال الشعر و جودته ، في تصور هذه الحركة التجديدية، لا يكمنان في احتذاء نماذج شعرية جاهزة تنتمي للتراث الشعري ، بل إن جماله وجودته يكمنان في ذاته أي في مدى قدرته على التعبير عن ذات الشاعر وأحواله النفسية وهمومه ، في ارتباطها وتفاعلها مع أجوال مجتمعه. بهذا شكلت هذه الحركة الجديدة ثورة قوية على التقليد وعلى معيارية عمود الشعر وقيوده.
إن مصطلح سؤال الذات يرتبط بمجموع الأسئلة التي يطرحها الشاعر على ذاته سواء في اتصالها وتفاعلها مع العالم الخارجي أو في انفصالها مع كل ما يحيط بها ، وفي الحالتين معا ، الذات هي محور الشعر وبؤرته، لهذا يمكن القول إن لحظة سؤال الذات في الشعر العربي الحديث ، تعتبر رد فعل ضد لحظة إحياء النموذج، فكانت الرومانسية التي تعلي من شأن الذات وتعترف بأن التعبير الصادق عن الذات هو المقياس الوحيد للإبداع، ثورة على الكلاسيكية التي تعلي من شأن الموضوع وتحتفي بالقواعد وتمجد الأصول. لهذا فالنزعة الذاتية لا تعترف إلا بمقياس التعبير عن الذات ، يقول فيكتور هيجو:" إن الشاعر يجب أن يكتب بروحه وقلبه لا بما كتبه الشعراء قبله،إن الشاعر لا يستمد عبقريته من أساطير القدماء بل من صميم نفسه " .
لقد تأثر كثير من الشعراء في الأدب العربي الحديث بكبار الرومانسيين في الأدبين الفرنسي والإنجليزي ، فهذا مطران خليل مطران مثل مرحلة انتقالية بين الكلاسيكية و الرومانسية حيث دعا إلى ملء القوالب القديمة بمضامين جديدة ، فارتفعت أصوات جيل جديد يطالب بالتحرر من سطوة القدماء وتبني نظرية شعرية جديدة تقوم على اعتبار الشعر تعبيرا عن ذاتية الشاعر، فظهر شعر جديد يقوم على : رفض التقليد باعتباره نفيا للشاعرية، وانتفاءً لصدق الشاعر. والدعوة إلى التجديد، حيث دعا الرومانسيون إلى إرساء دعائم توجه جديد يعتمد الأسس التالية :
• إن الذات في أبعادها الوجدانية و النفسية هي منبع الشعر ومصدره.
• إن وظيفة الشعر هي التعبير و التأثير في المتلقي، و بالتالي أصبح الصدق هو معيار الشعر الحقيقي الأصيل.
إنه المبدأ الرومانسي الذي نادت به مجموعة من المدارس و التيارات في الأدب العربي الحديث مثل :
مدرسة الديوان : يرجع أصل التسمية إلى كتاب أصدره العقاد سنة 1921 بعنوان " الديوان" ، وقد حمل رواد هذه المدرسة: العقاد ، المازني ، شكري لواء تجديد مفهوم الشعر بشكل مخالف لما كان سائدا عند ممثلي التيار الإحيائي ، وقد لخص شكري نظرية هذه المدرسة في بيت شعري قال فيه : ألا ياطائــــــــر الفـــــــردو س إن الشعــــر وجــــــدان .
قد يختلف أقطاب الديوان في مقصودهم لمفهوم الوجدان، لكنه اختلاف لايخرج عن جوهر المعنى العام لمفهوم الوجدان في الأدب الرومانسي الذي تبنى مشروع إعادة الاعتبار للذات، فشكلت الديوان بذلك ثورة على التيار الكلاسيكي حيث انتقدت رواده لاهتمامهم بالأغراض الشعرية القديمة وشعر المناسبات، والافتقار إلى الصدق والسقوط في السطحية مما جعل شعرهم عديم الصلة بالحياة، إذ لا يستلهم الذات و الوجدان بل يستمد مقوماته من استيحاء شعر القدماء وأخيلتهم وصورهم البيانية، وبالتالي فإن أبرز مظهر للتجديد عند العقاد و المازني وشكري انتقاد تفكك القصيدة العربية وتعدد أغراضها ونظمها على أساس وحدة البيت.
جماعة أبولو : نسبة إلى مجلة أبولو التي صدرت بين أعوام 1932-1934، وقد ابتدأت هذه المدرسة بصدور ديوان "الشفق الباكي"(1928) لأحمد زكي أبي شادي ، وتشترك جماعة أبولو مع مدرسة الديوان في خصيصة الذاتية والوجدانية ورفض معايير عمود الشعر و التمرد على الموروث الشعري الكلاسيكي والتحرر من صرامة وحدة القافية بتنويعها. ومن أبرز أعلامها: إبراهيم ناجي وعلي محمود طه.
التيار المهجري : شكل كتاب " الغربال" لميخائيل نعيمة بداية هذا التيار حيث وضع أسس نظرية شعرية جديدة أسست ما يعرف بأدب المهجر، فبدأت أعمال رواده تنتشر مع بداية القرن20 مثل أعمال جبران خليل جبران وإيليا أبو ماضي ورشيد القروي وسليم خوري. ويلتقي هذا التيار مع المدرستين السابقتين في الدعوة إلى التجديد ورفض الأدب التقليدي الذي لم يعد يستجيب لمستجدات العصر، وتبني الشعر الرومانسي كوسيلة للتعبير عن ذواتهم في أبعادها الوجدانية والنفسية وفي علاقتها بالعالم الخارجي.
هكذا ساهمت كل الاتجاهات الرومانسية العربية في تجديد النظرة إلى الأدب ووظيفته ، وقد تمثل هذا التجديد في :
• انعتاق الأدب من مقاييس عمود الشعر من شرف المعنى وجزالة اللفظ، فكل المعاني، في نظر الرومانسيين صالحة للشعر.
• تحول مصدر الشعر من التراث إلى الذات ومن الاعتبارات الخارجية إلى البعد الداخلي الوجداني و التجربة الذاتية، فشكلت الذات بؤرة اهتمام الشاعر الرومانسي الذي طغى في شعره البعد الغنائي والوجداني الطافح بمشاعر الغربة و الكآبة.
• تحرير موسيقى الشعر وأوزانه عن طريق الثورة على القافية الموحدة و الوزن الموحد واستخدام نظام المقاطع واعتماد التجربة الشعرية بدل وحدة البيت .
• الانتقال من الألفاظ الجزلة و اللغة الفخمة إلى لغة الوجدان و التجربة الذاتية، فانتقل المعجم الشعري من صرامة المعاجم القديمة إلى مرونة معجم الحياة اليومية.
• تفاعل الشاعر مع المحيط تميز بازدواجية الواقع و المثال. فبقدر ما كان الشاعر رافضا للواقع الاجتماعي المتخلف و الواقع السياسي الاستبدادي، بقدر ما كان تواقا إلى عالم مثالي جسدته الطبيعة في صفائها وفطرتها وكمالها.
• تميزت الصورة الشعرية باندماج الذات في عالم الطبيعة وحلولها فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmadmatar68.forummaroc.net
hindos



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/05/2011

مُساهمةموضوع: hindos   الجمعة مايو 27, 2011 2:26 pm

salam ostad bghit nsawlak wach hadi kolha mo9adima ola manhajiya kolha laykhalik ima jawabni
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
adonisa
زائر



مُساهمةموضوع: syllia2@hotmail.com   الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:05 pm

hadi te9dar t3tabrha mo9adima whada rah ta3rif dial dars kolo mashi menhajia Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

مُساهمةموضوع: admin   الخميس يونيو 09, 2011 3:33 am

يمكن اعتبار هذا الموضوع مقدمة ، لكن يجب تلخيصه بالتركيز على المعطيات المهمة وذلك بالإجابة على : ماهي عوامل فشل التيار الإحيائي ؟ ماهو تيار سؤال الذات ؟ ما هي عوامل نشأته ؟ ماهي مقوماته ؟ من هم بعض رواده ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmadmatar68.forummaroc.net
 
ســـــــــــــؤال الـــــــــذات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين أسردون :: تربية و تعليم-
انتقل الى: